You are here

تعميم الاستعمالات وتقليص الفجوة الرقمية

بإن تعميم استخدام تكنولوجيات الإعلام والإتصال في جميع قطاعات الحياة الاقتصادية والاجتماعية لا يمنع وجود فوارق بين المواطنين في النفاذ إلى التكنولوجيات الحديثة والتحكم فيها. لا يزال هذا الفارق الذي يسمى "الفجوة الرقمية" موجودا في بلدنا. لذلك اتخذت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية والتكنولوجيات والرقمنة عددًا من الإجراءات للحد من آثار هذه الفجوة، لا سيما من خلال:

 خفض سعر الإنترنت

يعد تمكين الأسر من الولوج إلى الإنترنت بأسعار معقولة أحد أهداف مخطط العمل الذي ينفذه القطاع، حيث أطلقت مؤسسة اتصالات الجزائر، في إطار هذا المخطط، في بداية عام 2019، عملية مضاعفة التدفق للمستخدمين الموصولين بالانترنت ليصل إلى واحد (1) ميغابايت، مع خفض الأسعار لفائدة زبنائها. بفضل الاستثمارات التي تمت لترقية وتحديث شبكة الاتصالات السلكية واللاسلكية الخاصة بها لم يتوقف نجاح اتصالات الجزائر عند تحسين جودة الخدمة فحسب، حيث وصل إلى توسيع شبكتها في جميع الولايات، والمناطق الريفية والحضرية، وبالتالي الولوج العادل والشامل إلى الإنترنت.

 مضاعفة نقاط النفاذ العمومية إلى تكنولوجيات الإعلام والإتصال والإنترنت

فبذلت الحكومة الجزائرية جهودًا حثيثة بغرض بناء وتطوير البنى التحتية للاتصالات والتي تشكّل العمود الفقري لمجتمع المعلومات الشّامل. شهدت نهاية عام 2017 إطلاق أول قمر صناعي جزائري للاتصالات، ألكومسات-1، وهو في الواقع سادس قمر صناعي تطلقه الجزائر منذ عام 2002. وقد قطعت بهذا شوطا لا يستهان به في سبيل تعزيز البنى التحتية الوطنية للاتصالات وتحسين ولوج المؤسسات الوطنية إلى سوق الاتصالات. بالإضافة إلى الإنترنت، سيدعم ألكومسات-1 أيضًا نقل الصوت و الخدمات المتعددة الوسائط. إن تغطيته للقطر الجزائري بأكمله سيٌخرج من العزلة المناطق الجنوبية التي تسكنها مجموعات سكانية صغيرة ومتفرقة لا يمكن توصيلها بشبكات الأرضية للهاتف و الإنترنت. سيتيح ألكومسات-1 تحقيق الشمولية الرقمية والوصول إلى المعلومات والمعرفة والتكنولوجيات الجديدة، وطنياً وإقليمياً. تم إطلاق التطبيقات الأولى لهذه التكنولوجيا الجديدة، من خلال مشاريع رائدة للتعليم الإلكتروني والصحة الإلكترونية تصبو إلى ربط 27.000 مدرسة و 3.700 مستشفى، بهدف ضمان التعليم والرعاية بتكلفة أقل. ، كما ستتيح هذه التكنولوجيا، في نهاية المطاف، الاستفادة من خدمات الإنترنت الأخرى.
 سيسهل مشروع التعليم الإلكتروني التواصل بين المدارس وأولياء التلاميذ، وكذلك بين المعلمين والتلاميذ ، بهدف إقامة نظام تعليمي قابل للتطوير ومتجانس بين المناطق؛
 سيوفر مشروع الصحة الإلكترونية رعاية أفضل من خلال تطبيقات جديدة مثل عقد المؤتمرات الطبية عبر الفيديو ورقمنة البيانات لتحسين المشاركة بين المهنيين الصحيين وصنع القرارات بشكل أفضل.